سعيد فرحاوي
***********
سبعة كتب في سبعة ايام.
*******************
هي لعبة جميلة ، بطعم ملامسة كتاب تراه مناسبا لتطلعاتك ، مستجيبا لرؤاك وقريبا من حمقك، لعبة لامس فيها اخي هموش باختيار خاص، بعدما ورطه صديقنا الغالي سي مصطفى ادجان ان يدوس لغة الحظ لتطرق انامله كتابا بوقع خاص، ثم اختياري في فرضية الحظ الجميل لاشارك اصدقائي الاعزاء بحكاية اسمها: الحديث عن سبعة كتب في سبعة ايام، اولا لتكون مكاشفة تحكي عن صلتك بكتاب قرأته فاثار وقعا في نفسيتك، او تصاحب كتابا مر من قربك فاثار سؤال اندهاشك، او قررت ان تقبل ضفاف حياة بجمالها ومرها لتعانق اغوارها بلغة الجمال المدهش، جاء اختياري على كتاب وسطى الاباخس ، هي عبارة عن مجموعة قصصية للقاص عبدالجليل لعميري، لتثير فضولي بفضول طرحته المجموعة نفسها، كتاب طرح عمقا وجوديا في المقاربة الانطولوجية ، تبدأ من الانسان ، اولا لانصافه بعدها تعرية كرهه، وتحديد وجهات اخطائه، بعدها الكشف عن تبعثرات اوراقه الغير مرتبة. مجموعة قصصية مشيطنة كتبها الرجل لتنقلب ضده، احياها لتصبح عاملا نقيضا ومشوشا ومربكا في حياة كلها تناقضات، جاءت مجموعة وسطى الاباخس لتعلمنا كيف نقبل القبح ، فيتحول جمالا، والمرارة تغني ابتسامتنا فنصبح كائنات خلقت للعبث ، جاءت مجموعة لعميري بموضوع محوره ان حياتنا تعمها خشونة الرداءة ، التي تعري عنها مسخ الهشاشة التي تميزنا.
تحياتي للاستاذ عبدالجليل للعميري بطرحه مواضيع عامرة تكشف عن الغاز مليئة بمسرات الالم وبجمال الويل الذي عرى عن متاهاتنا المتصدية.
وجهتي المقبلة كتاب حسن هموش(حديث الدمعة لما بين السبت وااجمعة)، في انتظار عودتي لكم خالص المو
سبعة كتب في سبعة ايام.
*******************
هي لعبة جميلة ، بطعم ملامسة كتاب تراه مناسبا لتطلعاتك ، مستجيبا لرؤاك وقريبا من حمقك، لعبة لامس فيها اخي هموش باختيار خاص، بعدما ورطه صديقنا الغالي سي مصطفى ادجان ان يدوس لغة الحظ لتطرق انامله كتابا بوقع خاص، ثم اختياري في فرضية الحظ الجميل لاشارك اصدقائي الاعزاء بحكاية اسمها: الحديث عن سبعة كتب في سبعة ايام، اولا لتكون مكاشفة تحكي عن صلتك بكتاب قرأته فاثار وقعا في نفسيتك، او تصاحب كتابا مر من قربك فاثار سؤال اندهاشك، او قررت ان تقبل ضفاف حياة بجمالها ومرها لتعانق اغوارها بلغة الجمال المدهش، جاء اختياري على كتاب وسطى الاباخس ، هي عبارة عن مجموعة قصصية للقاص عبدالجليل لعميري، لتثير فضولي بفضول طرحته المجموعة نفسها، كتاب طرح عمقا وجوديا في المقاربة الانطولوجية ، تبدأ من الانسان ، اولا لانصافه بعدها تعرية كرهه، وتحديد وجهات اخطائه، بعدها الكشف عن تبعثرات اوراقه الغير مرتبة. مجموعة قصصية مشيطنة كتبها الرجل لتنقلب ضده، احياها لتصبح عاملا نقيضا ومشوشا ومربكا في حياة كلها تناقضات، جاءت مجموعة وسطى الاباخس لتعلمنا كيف نقبل القبح ، فيتحول جمالا، والمرارة تغني ابتسامتنا فنصبح كائنات خلقت للعبث ، جاءت مجموعة لعميري بموضوع محوره ان حياتنا تعمها خشونة الرداءة ، التي تعري عنها مسخ الهشاشة التي تميزنا.
تحياتي للاستاذ عبدالجليل للعميري بطرحه مواضيع عامرة تكشف عن الغاز مليئة بمسرات الالم وبجمال الويل الذي عرى عن متاهاتنا المتصدية.
وجهتي المقبلة كتاب حسن هموش(حديث الدمعة لما بين السبت وااجمعة)، في انتظار عودتي لكم خالص المو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق