سعيد فرحاوي
***********
سبعة كتب في سبعة ايام .
حلقة اليوم هي كتابة عبدالله اتهومي ، من خلال النظر في ديوانه (ذاكرة النسيان) :
حلقة اليوم هي كتابة عبدالله اتهومي ، من خلال النظر في ديوانه (ذاكرة النسيان) :
يقول الشاعر عبدالله اتهومي في مستهل ديوانه ( ذاكرة النسيان):
...للحرية والكرامة كنت اغني، ومع المسحوقين والمتألمين تحت زنازين الموت كنت ابكي... بتلك القوافي بكيت وطنا كي لاتنسى جراحاته، لذلك عنونت ديواني بذاكرة النسيان...منذ ان حل الجحيم العربي وماقبله ومابعده من جحيم... كنت صوت امي وابي واهلي واخوتي في العراق او المغرب العربي ... في الشام او اليمن ... وارض الكنانة .. في كل ارض عربية كان وطني وكان صوتي يكسر حاجز الصمت والخوف والرعب في بلدي.. وما كان لوحدي .. كنت احمل معي اناجيل صبركم وقرطاسي وقلمي وريشة الفنانين واصواتكم الحزينة في قلبي ... واحلامكم في الحرية والكرامة والعدالة وفق المبادئ الانسانية انا عبدالله اتهومي ... اتلو عليكم قصائدي.
الصفحة 5 ، من ديوان ذاكرة النسيان.
مقولة تؤهلني ان اطرح مجموعة من الاسئلة ، على ضوئها ارى النور يخرج من جوف بوح شاء له صاحبه ان يكون بمقصديات مهمة واساسية في كل صغيرة وكبيرة تتكلم بلسانه لتحيل على رؤاه وخلفياته:
الم يصدق لويس التوسير الذي ذهب بعيدا عندما قال : لايخلو اي خطاب او بوح من خلفيات. ؟ ام نرى ماراه مهدي عامل الذي اكد بان اية كتابة بدون قضية تبقى مجرد تمرين في الانشاء؟ الم يؤكد تشي غيفارا بان المثقف الانتهازي السلبي او المبدع الذي يحول وجهتنا الى خيال لاعلاقة له بمعنى تحققنا ، هما معا يشكلان اخطر كائنات المجتمع الثوري؟ .. ام ان عبدالله اتهومي حدد وضعه منذ اول منطلق له بان مهمته هي الانسان العربي، بشكل العام ، المضطد المقهور والمنفي في ذاته وفي وطنه وفي حياة مربكة، ويكون بذلك خير مافعل ؟ .. اننا نتلقى كتابة الموقف، او الكتابة التي تحترم همومنا، تحيى فينا، منا تنحث جدور تواجدها، وبدمها تسقي عروق تلقينا، بناء عليه نكون امام كتابة نستهلك فيها الابداع الجاد والهادف ، ولانسبح في خيال جارف ينتج تيه انتماءاتنا ويضبب هويتنا ويخرجنا من تاريخ تواجدنا كانسان له اسم في تاريخ ظالم.
انه الابداع الذي نحب... او الكتابة المحرجة التي لا يحبها المنبطحون المسلعنون التائهون..
تحية عسكرية بمفهومها الانساني الشامل لقائد جديد اراد ان يغير وجهة الكتابة ليصحح مسارا يحيى في الانبطاح
الصفحة 5 ، من ديوان ذاكرة النسيان.
مقولة تؤهلني ان اطرح مجموعة من الاسئلة ، على ضوئها ارى النور يخرج من جوف بوح شاء له صاحبه ان يكون بمقصديات مهمة واساسية في كل صغيرة وكبيرة تتكلم بلسانه لتحيل على رؤاه وخلفياته:
الم يصدق لويس التوسير الذي ذهب بعيدا عندما قال : لايخلو اي خطاب او بوح من خلفيات. ؟ ام نرى ماراه مهدي عامل الذي اكد بان اية كتابة بدون قضية تبقى مجرد تمرين في الانشاء؟ الم يؤكد تشي غيفارا بان المثقف الانتهازي السلبي او المبدع الذي يحول وجهتنا الى خيال لاعلاقة له بمعنى تحققنا ، هما معا يشكلان اخطر كائنات المجتمع الثوري؟ .. ام ان عبدالله اتهومي حدد وضعه منذ اول منطلق له بان مهمته هي الانسان العربي، بشكل العام ، المضطد المقهور والمنفي في ذاته وفي وطنه وفي حياة مربكة، ويكون بذلك خير مافعل ؟ .. اننا نتلقى كتابة الموقف، او الكتابة التي تحترم همومنا، تحيى فينا، منا تنحث جدور تواجدها، وبدمها تسقي عروق تلقينا، بناء عليه نكون امام كتابة نستهلك فيها الابداع الجاد والهادف ، ولانسبح في خيال جارف ينتج تيه انتماءاتنا ويضبب هويتنا ويخرجنا من تاريخ تواجدنا كانسان له اسم في تاريخ ظالم.
انه الابداع الذي نحب... او الكتابة المحرجة التي لا يحبها المنبطحون المسلعنون التائهون..
تحية عسكرية بمفهومها الانساني الشامل لقائد جديد اراد ان يغير وجهة الكتابة ليصحح مسارا يحيى في الانبطاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق