.************
سبعة كتب في سبعة ايام،
سبعة كتب في سبعة ايام،
لعبة اختيار كتاب ليقدم مادة دسمة للقراء الاعزاء، هنا اثارت دهشتي كتاب لصديقيمحمد مومني وهو يبحر في عالم الكتابة باختيارات خاصة تعلمنا معنى التعالي وتعرية واقع الحال.
(ماشفت بحال صبرك ياصبري)، ديوان محمد مومني ، عمقه شعرية ذات تتأمل مواضيعها بلغة النفي.
يستهل كتابته باستحضار لفظة (ما)،التي تظهر كمؤشر بنائي دال، ليبني المعنى بتمظهرين واضحين:
تظهر الاولى ، ما النافية ، لتوكيد الالغاء، والثانية تعجبية لتفيد خروج الشاعر بانبهار خاص، يحدد طبيعة رؤية الرجل لموقع يراه خارج المألوف. فنجد انفسنا امام شاعر ينفي مطلقا مايؤكده وجوبا، فنصبح امام نفي مثير لامثيل لرؤية شاعر لصبر الصبر، وهي كلها اشارات ذات خاصية اشكالية تحدد مسار انطلاق رجل في كتابة تستهل وجودها باثارة المحو والرفض. الى جانب ذلك لابد ان نسجل ان نفي الشاعر جاء مرتبطا ومتلازما بعلاقة موقع الرؤية / الذات بموضوعها/ الصبر، وهي علاقة تلزمنا النظر الى الزجل ، من زاوية نظر شاعر يرى مايريد، بنظرة تشاكلية في فهمها لمحتويات حياة مستفزة. بعدها يتحول من النفي الى التعجب، لتتعمق المسافة الفاصلة بين ذات ترى واخرى تتامل ، لتنتهي بها الصلة الفاصلة،في محوها ، الى رفض اشكالي كبير، فنصبح امام قصائد اثباثية تؤكد وجودا بنفي يعري عن هشاشة محيط يرفضه كليا بصيغة الشعر. لتصبح اللعبة في كتابة محمد مومني مبنية على جدلية فلسفية في بعدها المزدوج : النفي الذي يفيد التوكيد. هي لعبة بنائية تقتضي منا مرافقة تمويهاتها المعرية عن مضامين غير مقبولة في رؤية شاعر يعنيه الموقف اكثر ما تعنيه التباهي بكتابة الخشب ، تلك قصة اخرى لوجود بمعنى وعي في مجاله المختلف.كلها اشارات مهمة تفرض نفسها ونحن نجول في حضرة كتابة تبحث لنفسها عن تفرد من موقع محدد . مما يعيد بنا تتبع هذا النوع من البوح الى فهم مانفاه هناك ليؤكده هنا بطريقته الخاصة. يقول الشاعر مستهلا كتابته :
شفت لكلوب الكحلة ص 29..
لانه شاعر عندما يشاء، ينفي مايريد اعادة النظر فيه بتأملات عميقة اساسها وجود مؤول برؤية الزجل ، لنصبح امام كتابة تمثلات، شكلت وعيا لكل اشكالات الوجود ، من زاوية النظر الى العلاقات المركبة لمجتمع غريب، وهي زاوية منها وفيها يقف محمد مومني ليصنع محتوياته الصغيرة الخفية ، فنصبح وفق هذه اللعبة المركبة ، نسير على شراع بوح في عمقه يشكل تأملا بتمثلات تحدد بناء التمازجات ، وهي كلها تشكل مسارا بنائيا تتداخل فيه عدة اصوات ، تارة متناقضة، وتارة اخرى تقبل بعضها البعض بانسجام خاص، مما يحيي الحضور في الغياب، ويمزج الوجود بالعدم، فيستحظر النفي ليكون ملازما للثباث ، فتصبح الكتابة برمتها مؤسسة على واقع التناقض الذي يفيد الجدل العميق لتصورات متضاربة ، تجد لنفسها موقعا قويا في كتابة ساخنة. اي يلزمنا التناقض ان نقبل الوجود بتماسك اثر المعنى effets de sens , في جدلية الازواجبات العامة التي يبني انسجام النصوص فيما بينها ، لتبني خطابا بمرجعيات واضحة
يستهل كتابته باستحضار لفظة (ما)،التي تظهر كمؤشر بنائي دال، ليبني المعنى بتمظهرين واضحين:
تظهر الاولى ، ما النافية ، لتوكيد الالغاء، والثانية تعجبية لتفيد خروج الشاعر بانبهار خاص، يحدد طبيعة رؤية الرجل لموقع يراه خارج المألوف. فنجد انفسنا امام شاعر ينفي مطلقا مايؤكده وجوبا، فنصبح امام نفي مثير لامثيل لرؤية شاعر لصبر الصبر، وهي كلها اشارات ذات خاصية اشكالية تحدد مسار انطلاق رجل في كتابة تستهل وجودها باثارة المحو والرفض. الى جانب ذلك لابد ان نسجل ان نفي الشاعر جاء مرتبطا ومتلازما بعلاقة موقع الرؤية / الذات بموضوعها/ الصبر، وهي علاقة تلزمنا النظر الى الزجل ، من زاوية نظر شاعر يرى مايريد، بنظرة تشاكلية في فهمها لمحتويات حياة مستفزة. بعدها يتحول من النفي الى التعجب، لتتعمق المسافة الفاصلة بين ذات ترى واخرى تتامل ، لتنتهي بها الصلة الفاصلة،في محوها ، الى رفض اشكالي كبير، فنصبح امام قصائد اثباثية تؤكد وجودا بنفي يعري عن هشاشة محيط يرفضه كليا بصيغة الشعر. لتصبح اللعبة في كتابة محمد مومني مبنية على جدلية فلسفية في بعدها المزدوج : النفي الذي يفيد التوكيد. هي لعبة بنائية تقتضي منا مرافقة تمويهاتها المعرية عن مضامين غير مقبولة في رؤية شاعر يعنيه الموقف اكثر ما تعنيه التباهي بكتابة الخشب ، تلك قصة اخرى لوجود بمعنى وعي في مجاله المختلف.كلها اشارات مهمة تفرض نفسها ونحن نجول في حضرة كتابة تبحث لنفسها عن تفرد من موقع محدد . مما يعيد بنا تتبع هذا النوع من البوح الى فهم مانفاه هناك ليؤكده هنا بطريقته الخاصة. يقول الشاعر مستهلا كتابته :
شفت لكلوب الكحلة ص 29..
لانه شاعر عندما يشاء، ينفي مايريد اعادة النظر فيه بتأملات عميقة اساسها وجود مؤول برؤية الزجل ، لنصبح امام كتابة تمثلات، شكلت وعيا لكل اشكالات الوجود ، من زاوية النظر الى العلاقات المركبة لمجتمع غريب، وهي زاوية منها وفيها يقف محمد مومني ليصنع محتوياته الصغيرة الخفية ، فنصبح وفق هذه اللعبة المركبة ، نسير على شراع بوح في عمقه يشكل تأملا بتمثلات تحدد بناء التمازجات ، وهي كلها تشكل مسارا بنائيا تتداخل فيه عدة اصوات ، تارة متناقضة، وتارة اخرى تقبل بعضها البعض بانسجام خاص، مما يحيي الحضور في الغياب، ويمزج الوجود بالعدم، فيستحظر النفي ليكون ملازما للثباث ، فتصبح الكتابة برمتها مؤسسة على واقع التناقض الذي يفيد الجدل العميق لتصورات متضاربة ، تجد لنفسها موقعا قويا في كتابة ساخنة. اي يلزمنا التناقض ان نقبل الوجود بتماسك اثر المعنى effets de sens , في جدلية الازواجبات العامة التي يبني انسجام النصوص فيما بينها ، لتبني خطابا بمرجعيات واضحة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق